إنكار الهولوكوست

كان الهولوكوست عبارة عن عملية اغتيال منظمة ترعاها الدولة لما يقرب من ستة ملايين من اليهود والضحايا الآخرين على أيدي الألمان ومعاونيهم خلال الحرب العالمية الثانية.

الهولوكوست

إن الهولوكوست هو أحد فترات التاريخ التي خضعت لدراسات عدة. حيث إن عدد الدراسات الموجودة كبير جدًا وينمو كلما قام المؤرخون بغمر الأراشيف الكبيرة بالمستندات والأعمال الباقية. ففي الوقت الذي تظل الأسئلة المهمة فيه تستوجب الدراسة، فإن جميع المؤرخين المدربين تقريبًا الذين قاموا بدراسة هذه الفترة التاريخية يتفقون على الحقائق الأساسية التالية: إن "الحل النهائي" للنازيين هو البرنامج الرسمي المنظم لإبادة الجنس اليهودي بما في ذلك عمليات الاغتيال الجماعية على مستوى صناعي "أثبت نجاحًا" في قتل عدد يتراوح بين خمسة وستة ملايين من اليهود، أو ما يقارب من 1/2 مجموع سكان اليهود في أوروبا قبل أن ينتهي الأمر بانتصار الحلفاء على ألمانيا عام 1945.

يتوفر عدد من مواقع الويب، بما فيها الوسائط المتعددة الرائعة للمتحف الأمريكي التذكاري للهولوكوست موسوعة الهولوكوست إلى جانب مواقع أخرى متوفرة من خلال صفحة الارتباطات، والتي توفر معلومات متعلقة بالهولوكوست.

ما المقصود بإنكار الهولوكوست؟

إن "منكري الهولوكوست" ينكرون هذه الحقائق المسلم بها والمتعلقة بفكرة الهولوكوست. فهم يؤكدون على أن اغتيال ما يقرب من ستة ملايين من اليهود خلال الحرب العالمية الثانية لم يحدث مطلقًا وأن الألمان هم مجرد ضحايا للمخطط الصهيوني من أجل اغتصاب الأموال الهائلة منهم على سبيل الخداع. ووفقًا لما ذكره المنكر ديفيد إرفنج مع دعم كلامه بصرخة الحشود التي أطلقها الهولوكوست - - "غوص السفينة الحربية أوشفيتز!" - - فهم ينكرون وجود غرف الغاز السام في معسكر الموت أوشفيتز-بركيناو، حيث إن ها المعسكر يقع في المركز الرمزي للهولوكوست ويمثل رمزًا لمعاناة اليهود.

إن هدف منكري الهولوكوست في الغرب هو هدف سياسي - - فهم يريدون أن يردوا اعتبار النازية والفاشية بصفة عامة وأدولف هتلر بصفة خاصة - - وتشجيع الحركات المناهضة للسامية والمعادية أحيانًا للسامية الإسرائيلية. ويبدو أن إنكار الهولوكوست في العالم العربي والإسلامي مأخوذة بشكل أساسي من هدف تشويه سمعة ما يُتصور أنه تبرير قوي للوجود الإسرائيلي.

على الرغم من أن عدد منكري الهولوكوست صغير؛ إلا أنهم استطاعوا في فترات معينة جذب انتباه الكثير نحو اتساق عدد ومستوى دراستها. وفي زي البحث عن الحقيقة بشكل معقول، استطاع منكرو الهولوكوست نشر الأكاذيب والمعلومات المغلوطة التي تبدو معقولة للقارئ غير الواعي. وفي أغلب الأحيان، فإنهم يختبئون خلف عباءة الحديث الحر بما يسمونه "البحث المتواصل" و"العقد" و"المفاهيم المغلوطة" في التاريخ؛ إلا أن أسلوبهم لم يكن تاريخيًا حقًا. لم يعتمد المنكرون على الأدلة العملية والوثائقية لتكوين افتراضياتهم؛ بل أنهم استطاعوا أن ينموا تاريخ الرأي الذي يهدف إلى أن تشويه التاريخ يعتبر أمرًا مقبولاً طالما أنه يمثل رأيًا شخصيًا.

لقد تم تصميم موقع الويب هذا لتمكين القارئ ذي العقلية المتفتحة من تحديد ورفض الأكاذيب والتشويهات والمفاهيم المغلوطة التي يستخدمها منكرو الهولوكوست. كما تعمل تقارير الأساطير/الحقائق على التحليل الدقيق لكل من مجادلات المنكرين ودحضها بدراسات عالية الجودة. وعلاوة على ذلك، فإن أرشيفنا عبر الإنترنت الذي يذخر بالوثائق التجريبية من مجادلة الأستاذ ديبورا لبيستادت الشرعية مع منكر الهولوكوست ديفيد إرفنج يوفر مجموعة كبيرة من المعلومات التفصيلية المتعلقة بهذا الموضوع.

اتصل بنا

لمزيد من المعلومات حول الهولوكوست أو إنكار الهولوكوست أو موقع الويب هذا، تفضل بزيارة الموقع صفحة الارتباطات، معهد تام بجامعة إموري للدراسات اليهودية أو اتصل بنا عبر البريد الإلكتروني.